التحدث المباشر مع إدارة "نهج المصطفى"
   أخبار قناة الحكمة الفضائية       المعازف       الخريطة الجديدة لقناة الرحمة       أخـتـــــاه .... أخـتـــــاه       لك الله يا غزة       يا زمان العزّة    
   عيد مبارك       إلي حفيدات أسماء وعائشة وحفصة وسمية       إلى الغافلين عن شعبان وقفات قبل رفع الأعمال       إلى زوجة داعية       تستحي وهي في الكفن ؟؟ فما بال الأحياء لا يستحون !!       اجعلي من رمضان هذا العام مختلفًا       أحذر الغفلة       صرخات من القدس الجريح       غزو الفضائيات       اللهم صلى وسلم على محمد ( صلى الله عليه وسلم )    
.
ألبوم صوتيات ومرئيات نهج المصطفى
موقع نهج المصطفى
.

المنتدى الدعوي
 
أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات
اغلق هذه النافذة
أنت غير مسجّل في موقع "نهج المصطفى" توكل على الله وانضم إلى قافلة الخير.
للإنضمام الرجاء اضغط هنــا

نهج المصطفى » المنتديات » الملتقى الإسلامي العام » معاً ضد التنصير والمشككين


المشاركة السابقة
» الدعوة بين الشدة والتسامح

  الكاتب : محبة الله

أخوات نهج المصطفى


غير متصل حالياً

المشاركات : 304

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 25-01-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي


 حرر في الإثنين 14-07-1430 هـ 12:50 مساء - الزوار : 35 - ردود : 2


يقول زكريا بطرس : في مكة رفع الرسول شعار التسامح وكان يتلو عليهم {أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس:99].
ويؤكد هذا المعنى في مكان آخر فيقول ـ قبحه الله بكذبه وتدليسه على النّاس ـ : " الدعوة في البداية لم تجد من يعارضها لحرية الاعتقاد والمصالح التجارية وكونه دعى للحنيفية التي كانت منتشرة " .

وهذا الكلام يردده كثيرا، يحاول أن يقول للمستمع أنّ الرسول أخذ بمبدأ المسالمة والمداهنة في بداية الأمر ثم لما صارت له قوة حمل السيف وبدأ الجهاد.

قلتُ : أولا الآية التي يستدل بها {أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس:99] ليست مكية كما يدعي وإنّما مدنية وهذا يكفي فقط لإبطال كلامه. وزد على ذلك أنّه متردد في ذات الأمر، وهذا شأن الكذابين، ففي موضع آخر يقرر أنّ الرسول كان يناديهم في مكة بالكافرين، وكان يهاجم أربابهم وشفعائهم، وأنّها ( ولّعِت نار في مكة ) على حد تعبير المذيع الذي يحاوره وموافقته على ذلك. فمجمل كلامه يرد بعضه بعضا. وهذا شأن الكذابين.

وأريد في إطار بين كذب هذا الكذّاب اللئيم في هذه النقطة أن أبين أمرين :

الأول : بخصوص معارضة الدعوة.

الثاني : بخصوص الحنفية والحنفاء.

الأول : يردد كثيرا زكريا بطرس أنّ الدعوة كانت قرشية تريد ملكا على العرب، أو هاشمية تطلب ملكا على قريش وعلى العرب، وهذا الكلام لا أصل له، بل كل أحداث السيرة النبوية ـ على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ـ تكذب هذا الأمر. فمن يطالع السيرة النبوية وآيات القرآن المكية يعلم أنّ الدعوة وجدت معارضة شديدة من قريش ذاتها، بل ومن بني هاشم رهط النبي .

عن بن عباس قال ( لما نزلت : { وأنذر عشيرتك الأقربين } . صعد النبي على الصفا ، فجعل ينادي : يا بني فهر ، يا بني عدي ، لبطون قريش ، حتى اجتمعوا ، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو ، فجاء أبو لهب وقريش ، فقال : ( أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي ) . قالوا : نعم ، ما جربنا عليك إلا صدقا ، قال : ( فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) . فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ، ألهذا جمعتنا ، فنزلت : { تبت يدا أبي لهب وتب . ما أغنى عنه ماله وما كسب } .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4770
خلاصة الدرجة: [صحيح]

وأبو لهب هذا .. أول معارض للدعوة .. ابن عبد المطلب بن هاشم .. عمُّ النبي أخٌ لأبيه.

وجمع النبي بني هاشم، أعمامه وأبناء عمومته، ودعاهم إلى الله فسخروا واستخفوا وأعرضوا عنه والروايات في هذا كثيرة .  قَالَ تَعَالَى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتك الْأَقْرَبِينَ} - إِلَى قَوْله - {فَقُلْ إِنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ} [الشعراء:214-216]، وقريش كلها كانت كبني هاشم ينهون النّاس عن اتباع النبي وينئون ـ يبعدون ـ عنه هم بأنفسهم، وكانوا يعذبون من يتبع النبي . ورموا النبي بالسحر والجنون وحاصروه هو ومن اتبعه ومن ناصره وإن لم يتبعه من أقاربه في شعب من الشعاب ثلاث سنوات حتى كاد أن يموت هو أصحابه جوعا وعطشا، واستخدموا أساليب الإغراء فعرضوا عليه المال والمُلك مقابل أن يكف عن الدعوة ويدعهم على شركهم، ولم يقبل النبي بل كان يناديهم بالكافرين {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون(1) لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُون (2) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُد (3) وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ (3) وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (4) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [ الكافرون :1-6].

ولم يخلف النبي أحدا من بني هاشم. بل قامت الدعوة بمساندة قبيلتين غير قريش هما الأوس والخزرج، وفي مكان غير مكة هو المدينة المنورة، وكانت قريش هي الطرف الرئيسي في الحرب مع النبي في بدر وأحد والأحزاب والحديبية ثم فتح مكة.

أفبعدَ هذا يقال أنّها كانت هاشيمة أو قرشية ؟! أو أنّها بدأت بالمسالمة والمداهنة ؟!

يتبع باذن الله



المصدر : موقع رسول الله

 

توقيع ( محبة الله )
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

  الكاتب : وريثة عائشة

الإدارة



غير متصل حالياً

المشاركات : 364

تأريخ التسجيل
 الثلاثاء 03-01-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الإثنين 14-07-1430 هـ 04:28 مساء || رقم المشاركة : 1600



إقتباس
وكانوا يعذبون من يتبع النبي  . ورموا النبي  بالسحر والجنون وحاصروه هو ومن اتبعه ومن ناصره وإن لم يتبعه من أقاربه في شعب من الشعاب ثلاث سنوات حتى كاد أن يموت هو أصحابه جوعا وعطشا، 


هذا نوع واحد من التعذيب ويوجد أنواع وأنواع كثيرة من الإستهزاء والسخرية والتهكم والتعذيب

نعم كل مَن يقرأ وعنده ذرة عقل يعلم جيدا أن الدعوة كانت شاقة جدا ونحن أتينا على الجاهز ليقول سفيه هذا الكلام (لعنه الله هو وأمثاله)



إقتباس
يردد كثيرا زكريا بطرس أنّ الدعوة كانت قرشية تريد ملكا على العرب، أو هاشمية تطلب ملكا على قريش وعلى العرب، 


هذا كذب وافتراء

الدعوة جاءت من الله لتُخرج الناس من الظلمات الى النور ومن الشرك بالله إلى عبودية الله وحده لا من أجل الملك ولا السلطان والكل يعلم ذلك جيدا


بارك الله لكِ اختى الفاضلة



 

توقيع ( وريثة عائشة )
اللهم ارضنا وارضَ عنا وعافنا واعفُ عنا وتقبل منا واقبلنا وعلى طاعتك أعنا وإلى غيرك لا تكلنا

 

  الكاتب : محبة الله

أخوات نهج المصطفى



غير متصل حالياً

المشاركات : 304

تأريخ التسجيل
 الأربعاء 25-01-1430 هـ

 

مراسلة الموقع الشخصي

حرر في الثلاثاء 29-07-1430 هـ 11:49 صباحا || رقم المشاركة : 1674



بارك الله فيكِ ورفع قدركِ اختى الغالية على مروركِ الطيب

 

توقيع ( محبة الله )
لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين

 

 
تحدث مباشر الى الادارة

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2