|
الكاتب :
الزهراء
|
|
|
|
|
|
تأريخ
التسجيل
الثلاثاء 03-01-1430 هـ
|
|
|
|
|
حرر
في الخميس 28-04-1430 هـ 06:08 مساء - الزوار : 134 - ردود : 4

مقدمة حول غزوة بدر الكبرى
عشنا طوال أربعة غزوات مواقف وعبر الرسول الأعظم محمد
،دأبت فينا الشجاعة والتحلي بالصبر
و الإيمان، دروس عظيمة تعلمانها من الغزوات الأربعة والتي
جعلتنا نشعر بحجم الرسالة المحمدية وروح العزم والانتصار
والقواعد الحربية التي بثها في صحابته رضوان الله عليهم.
غزوة بدر الكبرى:
نبدأ ببركة الرحمان أعظم غزوة غزاها
المصطفى ،غزوة اهتزت بها تجارة
وقوة وعظمة قريش وهى تعتبر فخرا للمسلمين إلى
يومنا هذاوالى يوم يبعثون.و أول معركة من المعارك الفاصلة.
والله ارتجف القلم عندما بدأ يخط غزوة بدر كيف لا وقد شهدت
الملائكة بدرا " إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى
الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ
كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ"
الانفال.12
غزوة بدرالكبري هي تكملة لغزوة العشيرة
حيث ذكرنا أن عيراً لقريش أفلتت من النبي صلى الله عليه
وسلم في ذهابها من مكة إلى الشام، ولما قرب رجوعها
من الشام إلى مكة بعث رسول اللَّه
طلحة بن عبيد اللَّه وسعيد بن زيد إلى الشمال ليقوما
باكتشاف خبرها، فوصلا إلى الحوراء، ومكثا حتى مر بهما
أبو سفيان بالعير، فأسرعا إلى المدينة، وأخبرا رسول اللَّه
بالخبر.
كانت العير محمَّلة بثرواتٍ طائلة من أهل مكة، فإنها فرصة
ذهبية لعسكر المدينة، وضربة عسكرية وسياسية واقتصادية
قاصمة ضد المشركين لو أنهم فقدوا هذه الثروة الطائلة،
لذلك أعلن رسول اللَّه في المسلمين
هذه عير قريش ، فيها أموالهم ،
فاخرجوا إليها ، لعل الله ينفلكموها . "رواه الالباني بسند
صحيح"
وقبل الخوص فى أحداث الغزوة يجب
التوقف قليلا على أحداث "سرية عبدالله ابن جحش" التي من خلالها ظهر نظام جديد في
سياسة الإسلام نحو الآخرين ،نظام سياسي قوي ينظم
الحياة المادية والمعنوية والسياسية.
فقد بعث رسول الله سرية بقيادة
عبد الله بن جحش من ثماني رهط من المهاجرين ليس
بينهم أنصاري وقيل ثمانية وتاسعهم قائدهم عبد الله بن
جحش.
وكتب لهم كتابا وأمرهم ان لا يفتحوها
الا بعد مسيرة يومين و امر أيضا عبد الله ابن جحش انه
لما يقرأها لا يكره او يجبر احد على الاستمرار في المسير.
وقد تضمنت الرسالة مايلى
" فإذا فيه إذا نظرت في كتابي فامض
حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم
لنا من أخبارهم " رواه ابن كثير بسند له شواهد"
فلما نظر في الكتاب مضى للأمر رسول
الله ومضى معه أصحابه لم يتخلف
منهم أحد.
و تقدمت دورية الاستطلاع إلى أرض نخلة حيث مرت قافلة
قريش فهجم عليها عبد الله بن جحش ورجاله فقتلوا واحد ا
وأسروا آخرين ثم عادوا إلى المدينة فقال لهم الرسول صلى
الله عليه وسلم "ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام".
وانتهزت قريش ما حدث فشهرت بالمسلمين،أنهم استباحوا
سفك الدماء واخذ الأموال في الشهر الحرام وحاول اليهود
إشعال نيران الفتنة ،فنزل قول الله عز وجل
" يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه قل
قتالٌ فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام
وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل } (البقرة:217)
بدأنا بعون الرحمان ابراز أسباب الغزوة
وكذلك أحداث هامة لسرية عبدلله ابن حجش .ومازال
امامنا الكثير والكثير من احداث والحكم والقواعد الحربية
وان شاء لله سنتابعها سويا بعون الرحمان
أنتظر مشاركتكم ونقاشكم
|